الفيض الكاشاني

اللئالي 75

مجموعة رسائل

وأمثال هذه من كلماته عليه السلام كثيرة . وخطبة البيان عنه مشهورة . وقد ذكر الشيخ رجب في كتابه كلمات أخر له - صلوات اللَّه عليه - من هذا القبيل برواية سلمان وأبيذرّ - رضي اللَّه عنهما - في حديث لهما وبرواية جابر رضي الله عنه في الخطبة التطنجية ، وبرواية الأصبغ بن نباتة في خطبة الافتخار . . . إلى غير ذلك . وقال في آخر الخطبة التطنجية ، بعد كلام له في الإخبار بالوقائع الآتية والحوادث المغيبة : ( ألا وكم من « 1 » عجائب تركتها ، ودلائل كتمتها ، لا أجد لها حملة ) « 2 » . ثمّ قال بعد كلام طويل من هذا القبيل : ( كأنّي بالمنافقين يقولون : نصّ علي على نفسه بالربّانيّة ، فاشهدوا شهادة أسألكم بها عند الحاجة إليها : إنّ عليّاً نور مخلوق ، وعبد مرزوق . ومن قال غير هذا فعليه لعنة اللَّه ولعنة اللّاعنين ) « 3 » . تا صورت پيوند جهان بود على بود * تا نقش زمين بود وزمان بود على بود شاهى كه ولى بود ووصى بود على بود * سلطان سخا وكرم وجود على بود هم آدم وهم شيث وهم إدريس وهم أيوب * هم يوسف وهم يونس وهم هود على بود هم عيسى وهم موسى وهم خضر وهم الياس * هم صالح پيغمبر وداوود على بود عيسى به وجود آمد ودر حال سخن گفت * آن نطق ملاحت كه در أو بود على بود موسى به عصا آنچه به اعجاز نبوّت * در نصر به فرعون كه بنمود على بود مسجود ملائك كه شد آدم ز على شد * در قبله محمّد بد ومقصود على بود از « لحمك لحمي » بشنو تا كه بيابى * كآن يار كه أو نفس نبي بود على بود آن شاه سر افراز كه اندر شب معراج * با احمد مختار يكى بود على بود محمود نبودند كساني كه نديدند * كاندر ره دين احمد ومحمود على بود آن معنى قرآن كه خدا در همه قرآن * كردش صفت عصمت وبستود على بود

--> ( 1 ) - في المصدر : - من . ( 2 ) - نفس المصدر ، ص 265 . ( 3 ) - نفس المصدر ، ص 267 .